نعم
كلنا لديه ما يكفيه من هموم و مشكلات
مخطيء من ظن نفسه
صاحب اكبر مشكلة
فكل يحمل بقدر ما يطيق
لم اكن انوي ان اكتب شيئا فقد توقفت عن التفكير منذ فترة
و حاولت ان اتناسى ما انا عليه
و لكن
ليس لي من حيلة تجاه حالي
فهو ما تربيت عليه
و نشات فيه
بيت به من الجمال و القبح ما به
فيه من النقاء و الدهاء ما فيه
تمنيت لو اتركه و اعيش في اي مكان اخر
كما اقول اي مكان غير افضل
تمنيت لو المس وصفا لحالي
لو اعلم كيف انظر لما انا عليه نظرة تمكنني من سبر اغوار هذا الامر الذي انا عليه
حقيقة لست ادري
ذاك غموض غير مقصود
فلا ادري كيف اتكلم
اكتب و فقط
تاتي الكلمات مختنقة تحاول الخروج باحثة عن النور
النور الذي وجد سبيله لقلبي و لم اجد له مكانا في عالمي الذي اعيش فيه
عالم توصف فيه الطيبة بالخبل
بعيدا عن هذا العالم
و الى عالمي انا
عالم البعد عن الدنيا
تجاهل ما فيها
الابتعاد عن صراعاتها
عالم طفولي بريء
لا خداع فيه
عالم ترى فيه البسمة على الوجوه
و لها اصل في القلوب
بسمة حقيقية
و ليست رسما على الوجوه
ما حاولت يوما ان اخذ اكثر من حقي
و ان فكرت في هذا لوجدتني اتنازل عن كثير منه
فالقليل يكفيني
اعمل اكثر من غيري و اخذ اقل منهم
و يكفيني ان ارى عملي مكتملا
**************
من انت ؟
الام انتماؤك؟
و ما غرضك ؟
لا اعلم من
و لا اعلم الام انتمي
و غرضي لا شيء
فانا لا شيء
و متى امعنت التفكير في الامر
ارى النور يتسلل الى قلبي ليغمرني
نور الايمان بالله
و الرضا بقضائه
و الصبر على بلائه
الحمد لله رب العالمين
الحمد لله على كثير نعمه
و جزيل عطائه و فضله على عباده
حمدا يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه
تكاثرت الهموم حتى نسيت كيف الخلاص
و متى عدت الى ذكر الله وجدت لا هموم
فكل امر الدنيا يهون
فكل ما فيها يزول
و لا يبقى لنا الا
قلب
ندعو الله ان يكون سليما
(يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)
فندعوه
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق