22 سبتمبر 2009

هل وقعت يومًا في الحب ؟

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
هل وقعت يوما في الحب ؟
تريد أن تجيب بنعم و تريد ان تقص علينا كيف كان شعورك
حين وقعت في الحب
ذاك الشعور الذي اسميته حبا سوف تجد له انت اسما اخر
بعد ان تعرف معنى الحب ايها الواقع في الحب
ان الحب الذي اتكلم عنه حب حقيقي
حب ينشأ في القلوب الصادقة الصافية
قلوب سليمة بعيدة عن كل الهموم الدنيوية و الاطماع الشخصية
و سوف اعرض عليك بالدليل من كتاب الله و من سنة رسوله الكريم
و لنبدأ بقول الله تعالى

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

يا من تحبون الله اين دليل حبكم له ؟
و اليكم

ما تحبون من الدنيا
قال الله تعالى

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ

وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ

ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
___
لن أزيد شيئا عن وصف ما نراه جميعا في يومنا هذا
أتنكر ايها المحب ان الناس في يومنا لا يعلمون شيئا عن الحب الا ذاك الشعور بين الولد و البنت
و يقولون هو الشعور البريء الذي لا نملك أن نتحكم فيه
يقول لك حين أكون مع من أحب انسى الشعور بالوقت
و أنسى كل من حولي
حسنا نصدق ما تقول
و الان أخبرنا أيها المحب
السائل : ما أحببت في محبوبك؟
المحب :نعم؟؟
السائل : ألم تسمع سؤالي .؟
المحب : بلى سمعته و لكني لا أفهم مغزاه
السائل : أجبني ثم سنعلم مغزاه
المحب : حسنا أنا لا أجد ما أقول و لكني أحب و أعلم ذلك جيدا و أشعر به
السائل : حسنا اخبرني هل تركت يومًا من أحببتها ؟
المحب : اممممممممممممم حدث هذا مرتين او ثلاثة
السائل : ألا ترى أن هذا كثير ؟
المحب : لا اعلم و لكن يبدو اننا لم نكن نحب بعضنا حقا
السائل : و ماذا حدث
المحب : لا شيء وجدت حبًّا آخر و نحن الان نعيش قصة حب رائعة
السائل : حسنا و متى تتحدثان سويا
معظم الوقت بل كل الوقت و في اي وقت
السائل : هل تستيقظ من نومك ان سمعت جرس الهاتف ينقل لك اتصالا منها
نعم و اكون في اسعد لحظاتي حين اجدها تحدثني
السائل : عم تتحدثون؟
المحب : عن اي شيء و كل شيء المهم أننا نتحدث معاً
السائل : اخبرني و اصدقني
السائل : هل تقرأ كثيرا من القرآن
المحب : امممممممممم لا ليس كثيرا
السائل : اذاً تقرأ بعضا منه و لو قليلا
لا في الحقيقة انا مقصر فلا اجد وقتا لقراءة القرآن
السائل : اذا انت محافظ على الصلاة ؟
نعم احيانا و اصلي الجمعة بعض المرات
السائل : احيانا!!!!!!!!!
السائل : و ماذا عن صلاة الفجر؟
المحب : لا اريد ان اكذب عليك اكون غارقا في النوم
السائل : هل تتابع بعض الدروس الدينية ؟
المحب: مممممممم لا انا مشغول جدا معظم الوقت
و لا اظنني بحاجة اليها فأنا مسلم و الحمد لله و هذا يكفي
المصدوم (السائل) : انا لا اصدق اذناي
تقضي مع من تحب كل هذا الوقت و لا تقرا و لو قليلا من القرآن
و تقوم من نومك لتحادث من تحب
و لا تقوم من نومك لتصلي الفجر
اهذا ما تسميه الحب؟
هلا اخبرتني شيئا اخيرا ؟
هل تحب الله ؟
المحب : نعم كيف تسألني هذا السؤال
المحب : نعم أنا احب الله
كيف تقوم من نومك لمخلوق و لا تقوم للخالق
تحادث المخلوق ساعات طوال و لا تقرأ شيئا من القرآن
تسمع من المخلوق كل ما يقول و لا تسمع عن الخالق شيئا
اذا هذا هو ما تصفه حبا
إذًا كيف تصف أنت هذا ؟
الشعور الممزوج بالافعال لا بالأقوال و فقط
اسمع عمن كان قبلكم
و انظر و اعتبر و تفكر جيدا فيمن يحبهم الله تعالى
كيف يكون الحب الحقيقي

لمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
____________________________________________________

قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ
____________________________________________________

وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ

حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى

أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

____________________________________________________




و بعض الناس ممن نرى أمثالهم كثيرين في زماننا

انظر ماذا يحبون

إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا
____________________________________________________

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ
____________________________________________________

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
______________________


فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ

_____________

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ


_____________________________


14 سبتمبر 2009

ملوك صغار

لا يمكنك ان تكف عن النظر الى هذه الابتسامة البريئة

التي لا تختلف ان كانت من ابن اصغر خفير او من ابن العمدة اصل احنا فلاحين

ابتسامة تملأ الدنيا نورا تملأ القلب سعادة و فرحة لا مثيل لها

معهم تنسى مرور الوقت

كم من المرات سعدت بمداعبة اخي الاصغر او اي طفل صغير اذهب اليه و احمله و الاعبه و اكون غاية في السعادة ان تمكنت من إسعاده و الحصول منه على بسمة تنير وجهه الطفولي البريء

لا يعرف الطفل الصغير فروقا اجتماعية فإن حمله وزير او خفير فهي بسمته لا تتغير

و لن تخرج إلا ان شعر هو بأن من يحمله يحبه و يرجو سعادته

و يأتيك حبوا لو أحبك و لن يحبك إلا إن أحببته تنظر إليه بحب

تحمله برفق

تعامله برقة

تلاعبه بلطف

فهم ملوك صغار ملكوا القلوب و العقول

وهبهم الخالق قلبا لم يعرف القسوة بعد

تراه يبكي من اقل اساءة له يكفيك ان تصرخ في وجهه فتتمليء الدنيا حزنا لبكاءه

ثم تلوم نفسك على ما فعلت فتعود اليه و قد تغيرت ملامحك من فرط حزنك عليه

ترجو لو عادت الدنيا للوراء لحظات فلن تكرر فعلتك هذه مرة اخرى

و لكن الامر أهون من هذا

انه ذلك القلب البريء يكفيه اعتذارك فيقبله منك ان كنت صادقا فيه

يا لشقاء من لم يعرف قلبه الرحمة لهؤلاء الصغار

تقسو على كائن اضعف من ان يرد عن نفسه الاذى

تقسو على اجمل مخلوق على وجه الارض

طفل صغير

يالله

يالها من نعمة لا ندركها

نعمة الولد

الذرية

العائلة

كم من طفل صغير بات حزينا لوحدته حيث فارقه ابوه و تخلت عنه امه

أو ماتت امه و لم يتحمله ابوه

فتجده حبيس ملجأ للاطفال ما ذنبه إن قست قلوب اقرب الناس اليه

لكن لتعلم ايها الطفل الصغير إن لك رباً قادرا و سيرد لك حقك ممن اذاك مهما طال الزمان

اطفالنا في بلاد كثيرة من بلاد المسلمين لا يجدون اباءهم و لا اخوانهم

فقد قتلوا ظلما و عدوانا

و تخلينا عنهم جملة و تفصيلا

كم تساوي دمعة طفل فلسطيني رأى اسرته تقضي نحبها

و لم يجد من المسلمين على كثرتهم نصيرا

لكم الله يا مسلمين

حسبنا الله و نعم الوكيل

حسبنا الله و نعم الوكيل

اعجبك الكلام في اوله

تذكرت طفلا تبسم لك

تذكرت اياما كنت فيها طفلا

تذكر الان طفلا يبكي و قد فقد امه و اباه

و تذكر كم أنت مقصر في حقهم

كم ألهتك الاغاني كم امتلا قلبك بسعادة زائفة حين اعجبتك اتسامة خبيثة من ..........

توقف عن فعل هذا انظر الى ما قدمت تجد امامك سجلا طويلا من الذنوب و الاثام

فكلنا نخطيء و قليل منا من يرجع و يتوب

كم منا قد مسح دمعة طفل يتيم

كما من قد اضحك طفلا يتيما

كما اضحك اصحابه من سخريته على اي انسان بسيط رآه مرة في الشارع و لم يحسن التصرف لجهله و لبساطته

و اتخذته انت مصدرا للسخرية

الم تكتف بعد من كثرة اللهو

الا تعلم ان هناك يوم ستتمنى فيه لو كانت تلك الضحكات الزائفة دموعا صادقة

قد نضحك و نلهو و نستمتع بحياتنا

و لا يحق لأحد أن يمنع عنك هذا فهو حقك

و لكن أين حق الله عليك؟

ان قصرت في عملك فلن يرحمك رب عملك ستجد خصومات و جزاءات ثم تجد نفسك مطرودا من عملك

لكن الله الغفور الرحيم القوي المتين

لم يمنع عنك رزقه مع انك قد ضيعت صلاته

و مع قدرته عليك لم يسلبك قوتك و قد اذيت عباده امهلك لتتوب

و اعطاك فرصا كثيرة لترجع

لديك من ابواب الخير الكثير و الكثير

و ابواب الشر كثيرة ايضا فأي الابواب ستطرق و اي القلوب سيكون قلبك

ايكون قلبا سليما

او يكون كالحجارة او اشد قسوة

انه قلبك فاجعله عونا لك لا عليك

املأه بالرحمة و الامل في غد قريب مليء بذكر الله و طاعته و ابتغاء رضاه

قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى *



10 أغسطس 2009

ليس من السهل ان يساء فهم انسان

انه امر عسير ان تعيش بين اناس لا يعرفونك

و تظن انهم اقرب اليك من غيرهم

وجدت انني في غير موضعي احيانا كثيرة و لم اتملص

قبلت باي امر كان

و كان هذا سبباً لإساءة فهم من الاخرين

حاولت كثيرا مؤخرا الا اضع نفسي فيما لا يخصني

و لا املك من الامر شيئا معظم الاحيان

لا اقبل ان يساء فهمي و لا املك ان اغير ذلك

فكل له الخيار ان يظن ما يشاء

لكني لا اطيق ان يراني الاخرين على غير ما انا عليه

لست من يظنني من يراني

انا اقل من ذلك و اكبر من اتناول مثل هذه الامور بالنقاش

فكل يملك ان يظن كيف شاء لكن ان ياتي احدهم فيضعني في غير موضعي فعليه وزره و ليس لي أن أعلق على هذا الامر

غاية ما يمكنني تقديمه هو ان اعتذر

ولا املك ان ارغم احدا على قبول اعتذاري

_____________________________________________

هذا امر قد انتهى و الان هناك غيره

دائما ما الجا الى كتمان ما يجول بخاطري و يكاد الالم يعتصرني فيقتلني

فلم املك يوما خيار الافصاح فمن سيتفهم الامر

لا احد

فكل يبكي على ليلاه

و لو ان من تود ابلاغه يدرك فداحة ما اتى لما كنت الان احاور الكلمات

احبسها كي لا تجرف وراءها مشاعر الغضب

قد اتالم و اتحمل الالم مرارا

و لكني لا اقدر ان اسبب الما لغيري

ليس ضعفا بقدرما هو اشفاق عليهم

انني من القوة بحيث اتحمل كثيرا

و من القوة بحيث لو اذيت احدا فسأولمه

و لكني امسك عن فعل هذا

سمه ما شئت تهاون تخاذل

سمه ما بدا لك

فإن له اسما واحدا عندي

قوة تحمل الأذى اضعاف اضعاف قوة الايذاء

ان تبتسم و في قلبك امواج من الالم تعتصره

تساعد الغير و انت احوج الى من يمد اليك يد العون

و ما طلبتها

لا ادري كيف تكونت هذه الشخصية

و لا املك ان اصفها

تمنيت لو وجدت من يسبر اغوارها فيحدثني بما فيها

فاتعلم كيف اسوقها نحو الصواب

انها حيرة بالغة

في امور ليست بالهينة

من انت ؟

اسال نفسي

ولا املك جوابا

لدنياي

التي اعيشها بلا هوية ملحوظة

يراني الناس حسب مظهري

لا حسب حقيقتي

فتارة اعمل بقوتي البدنية و فقط فلا يرى الناس الا عاملا قد يشفقون عليه من فرط ما يرون من التعب

و تارة يرونني غير ذلك

و انا لا ارى نفسي باي حال

بالامس خرجت من منزلي كي اساعد مهندس كمبيوتر هو اكبر مني سنا و خبرة بالمجال الا انني سبقته بنصف خطوة

في منحتي الدراسية هذه

و ارى اسئلته اقرب للبساطة او قل السذاجة

فما يطلبه لم يعلمه احد لنا

بل هو ما سعينا اليه و تعاملنا معه

و ان حيرنا امر فنبحث و نجد الكثير

و لكنه يتصل بي و تحل مشكلته و اقع انا في مشكلة الوقت

بعد ان خرجت من عنده ازور اختي طالبة بالفرقة الاولى بكلية الهندسة

و تزوجت من ابن عمتنا و قد كنت و لازلت اعمل معه في اعمال الكهرباء

فاجد ان حوض الماء به عيب فاقوم بإصلاحه من نفسي فلم يطلب مني احد ذلك

و اجد عيبا باحد مفاتيح الكهرباء فاسارع بالعمل

و كانني مبرمج بدقة متناهية كي اعمل و فقط

لا اجيد اختيار وقت الراحة

و لا املك القدرة على سوق الاعذار

اعود من مهمة اديتها منهك القوى فلا انام

بل اخرج لهذا و لذاك

و اعود منكبا على جهازي انهي اعمالي الاخرى

من كهربائي الى ما يمكن ان يكون مدير قواعد بيانات الى سباك و اعود الى جهازي فانكب عليه حتى الصباح ثم انام سويعات قليلة فاستيقظ لاكون كهرباءي مرة اخرى مهلا

فلم اتمكن من العمل في اليوم التالي

لماذا

عندما استيقظت و كنت متعبا جدا نزلت لاخذ ادواتي فوجدت اهم قطعة فيها غير موجودة

فقد اخذها اخي الاصغر سنا

اشتريتها و عمل هو بها اكثر مني

لانني منشغل بدراستي

و لما تفرغت ليومين عملت اولهما و اخذ هو هذه الاداة المهمة في اليوم التالي و اه لو تروني حينها ارتدي ملابس العمل و هي دون المستوى بكثير -و ما شكوت هذا- فلا اجد اهم ادوات عملي و لما اتصلت به قال سننهي عملنا خلال ساعة

و ما ذا افعل انا ؟

الاجابة بسيطة اعمل اي حاجة على ما انرجع

يا لها من حيرة

يا ليتني لم اكن انا

رضـــيت بشـــــظف الـــعــيش و يأبى شظف العيش ان يرضى

ابيت رد الاذى وما رأف بحالي فياتيني مضاعفا و قد سلبت اموالي

لا لن ارد بمثله فقد عقدت ايماني فلئن قتلت فقد ربحت ترك احزاني

لم افعل ادني شيء

اذن للعصر فنزلت اصلي و قد نويت ان استريح بعدها

فما اوشكت ان اخرج من المسجد حتى وجدت جدي يطلب مني ان اقف مع النجار ليلصلح لجدي بابه الخرب يا الله

اليس لي حق في ان احزن او اتألم فاقف عفوا لست حارسا بل اعمل جاهدا فينتهي العمل بعد ساعتين الحمد لله لا راحة بعد العصر

طعام الغداء فالمغرب فالعشاء فأستقبل ضيفا يريد ان يتعلم دروس الفرنسية

و لست ادرسها بل سيستخدم جهازي ليستعرض عليه اسطوانات قد اشتراها

و لم ارفض ذلك بل كنت مرحبا

و الحمد لله وجدت نفسي منفردا بعد الحادية عشرة بقليل كي اكتب هذه الكلمات

لماذا كتبت

؟ لا اعلم

استرحت لا اعلم

بل ساستريح حين انام فاستيقظ لارى ما تخبئه لي ايامي القادمة

و اشعر انني سابقى هكذا على حالي

كشاة ترعى وسط الذئاب

لا انقص قدري بل اصف حالي

فإما ان تكون ذئبا او .............

و هذا ما اخترته

و لا ادري ان غيرت حالي فإلام يصير مآلي؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!


5 فبراير 2009

A dream

have you ever lost your dream
don't you think it would have been better if you didn't dream at all?
i don't know
i am really confused
may be i am just suffering from loosing my dream
may be
who knows


17 يناير 2009

إلى متى؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على خاتم الانبياء و المرسلين

و بعد

ها انا مرة اخرى اعود كي احدث نفسي

و اتساءل

الى متى يظل امري على هذا الحال من اللا استقرار

تارة افقد طريقي و تارة اجدني على هدى من الامر كله

تارة اعمل بكل ما اوتيت من قوة و تارة لا احرك ساكنا

اجدني على حيرة من امري

لا اعلم سببا و لا املك حلا فانا دائم السكون و الانتظار

مللت محاولة التغيير

او قل لم اتمكن يوما من القيام به

تعودت على حالي حتى ابيت ان اغير منه شيئا

يمل الكثيرون من الجلوس ساعة

و ما مللت الجلوس طوال ايام

لا اعني كسلا

بل اعني سكونا

و يتعب الكثيرون من عمل يوم طويل

و لا امل العمل ليومين

اذكر اني اديت عملا في يوم واحد يجهد اثنين في ادائه و ما شكوت تعبا

قد يشعر الجسم بالام ولكني لا اجدها سببا للشكوى فما خلقنا الا للعمل

و به رضيت

عفوا ليس هذا ما اود الحديث عنه انما اردت ان احدث نفسي

بما كان في ايام قلائل مضت علي

احاول ان اذاكر لامتحان قادم

و اذكر انني على عهدي دائما

اذاكر في اللحظات الاخيرة و يكون ادائي مرضيا جدا

دائما ما اتساءل

ماذا لو اعطيت دراستي حقها من المذاكرة؟؟

لم اتمكن يوم من الاجابة عن هذا السؤال

فما احتجت يوما الى ان اذاكر بكل جهدي

أقل مجهود و أفضل اداء

و الله ما اولها غرورا انما حيرة من امري

الى متى اظل هكذا؟

و ما سبب هذا؟

دائما ما يخيل الي انه عملي

فقد تعودت ان اصنع شيئا و اجده امامي

و تلمسه يدي

فهذ ما تعلمت و هو ما برعت فيه منذ وعيت

و يالها من ايام حينما كان اصدقائي يلعبون و انا منشغل بعمل شيء ما

و حينما استرق بعضا من الوقت كي العب

اذهب اليهم فاجدهم عائدين من يوم من اللعب المجهد

و اعود انا اكمل عملي

تعودت على فقدان كثير من الاشياء البسيطة او ما اصفها انا بالبسيطة

ما اهديت شيئا لتفوق دراسي

و ليس هذا لأنني غير متفوق بل لأن تفوقي هذا و كانه امر عادي

هذا على مستوى اسرتي البسيطة

اما على مستوى المدرسة و ادارتها

فأذكر حين اقيم حفل في اخر عام بالدراسة الابتدائية

و اهدي الكثير ممن لا يجيد بعضهم القراءة هدايا رمزية تقديرا للتفوفقهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!

و نلت انا تقدير استاذي حينما اهداني قلما من الرصاص

ما زلت اذكر حينها

اني اوشكت على كسره و انا في طريقي عائدا

و لكني تمالكت نفسي

و كسرته في بيتي

و خصصت له علبة تجمع اشلائه

فلم انل تكريما لائقا و لم يناد اسمي مع المتفوقين

ليس لأني لست منهم انما لأنني لست ابنا لفلان

انا ابن رجل مكافح لا يملك الا ساعده الذي يطعمنا منه حلالا طيبا

و الحمد لله دائما و ابدا

اذكر حين اختارني استاذي مع بعض زملائي لاداء اختبار يتم بناءا على نتيجته

اختيار من يمثل المدرسة في مسابقة المتفوقين بالمنطقة التعليمية

و لما رآني احد زملائه و انا بملابسي المتواضعة قال كلمة لا انساها

إلى أين يذهب هذا؟

رايح فين ده ؟؟

كلمة لا انساها

لا زلت اسمعها احيانا تخترق اذناي برنين غريب مؤلم

لماذا ينظر الناس للشكل الخارجي و فقط؟!!!!!!

و لا اذكر مني ردا بل ابتسامة طفل صغير لا يملك غيرها

و الحمد لله

تمر السنون و الاعوام و تاتيني شهادة التفوق حتى باب منزلي

بل لقد سلمها احد الاساتذة الى والدي في دكانه

و اراه يعود مبتسما يقبلني فرحا بورقة تشهد فيها المدرسة بتفوقي

و في العام التالي يتم اختياري مجبرا لأمثل المدرسة في مسابقة المتفوقين هذه التي تغيبت عنها

اعواما طوالا

فلم ارغب بالذهاب و لكني ذهبت تلبية لرغبات اساتذتي

و فيها تاهلت للدور الثاني

و حصلت على المستوى التاسع على مستوى المحافظة هو رقم بعيد عن المراكز الاولى

و لكني لم ابذل لهذه المسابقة اي جهد يذكر

و ما حصلت عليه من درجات هو من الذاكرة و ليس من مذاكرة بل لم اذاكر لها شيئا

و ها انا اعود فاسال نفسي

متى انل تقديرا حقيقيا لما انا عليه

تذكرت كلمة كنت اقولها لنفسي

و و الله لا اقولها تكبرا

انا خير من يقدرني بعد ربي

فمن حولي لا يرى الا مظهري الذي يرثى له احيانا كثيرة

ذات مرة خرجت من عملي (كهربائي) لأؤدي صلاة المغرب بمسجد قريب

فسالني رجل يتوضأ

ما سعر الالف طوبة هذه الايام ؟

فنظرت الى ملابسي يعلوها التراب و ضحكت و قلت انا كهربائي

فقال

شكلك طوب

نعم هذا ما قاله

شكلك طوب

و ضحكت بعدها كثيرا

فهذا ما يراه الناس

و لا يعلم الغيب الا الله