3 أغسطس 2008
كل لديه ما يكفيه
كلنا لديه ما يكفيه من هموم و مشكلات
مخطيء من ظن نفسه
صاحب اكبر مشكلة
فكل يحمل بقدر ما يطيق
لم اكن انوي ان اكتب شيئا فقد توقفت عن التفكير منذ فترة
و حاولت ان اتناسى ما انا عليه
و لكن
ليس لي من حيلة تجاه حالي
فهو ما تربيت عليه
و نشات فيه
بيت به من الجمال و القبح ما به
فيه من النقاء و الدهاء ما فيه
تمنيت لو اتركه و اعيش في اي مكان اخر
كما اقول اي مكان غير افضل
تمنيت لو المس وصفا لحالي
لو اعلم كيف انظر لما انا عليه نظرة تمكنني من سبر اغوار هذا الامر الذي انا عليه
حقيقة لست ادري
ذاك غموض غير مقصود
فلا ادري كيف اتكلم
اكتب و فقط
تاتي الكلمات مختنقة تحاول الخروج باحثة عن النور
النور الذي وجد سبيله لقلبي و لم اجد له مكانا في عالمي الذي اعيش فيه
عالم توصف فيه الطيبة بالخبل
بعيدا عن هذا العالم
و الى عالمي انا
عالم البعد عن الدنيا
تجاهل ما فيها
الابتعاد عن صراعاتها
عالم طفولي بريء
لا خداع فيه
عالم ترى فيه البسمة على الوجوه
و لها اصل في القلوب
بسمة حقيقية
و ليست رسما على الوجوه
ما حاولت يوما ان اخذ اكثر من حقي
و ان فكرت في هذا لوجدتني اتنازل عن كثير منه
فالقليل يكفيني
اعمل اكثر من غيري و اخذ اقل منهم
و يكفيني ان ارى عملي مكتملا
**************
من انت ؟
الام انتماؤك؟
و ما غرضك ؟
لا اعلم من
و لا اعلم الام انتمي
و غرضي لا شيء
فانا لا شيء
و متى امعنت التفكير في الامر
ارى النور يتسلل الى قلبي ليغمرني
نور الايمان بالله
و الرضا بقضائه
و الصبر على بلائه
الحمد لله رب العالمين
الحمد لله على كثير نعمه
و جزيل عطائه و فضله على عباده
حمدا يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه
تكاثرت الهموم حتى نسيت كيف الخلاص
و متى عدت الى ذكر الله وجدت لا هموم
فكل امر الدنيا يهون
فكل ما فيها يزول
و لا يبقى لنا الا
قلب
ندعو الله ان يكون سليما
(يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)
فندعوه
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
28 يونيو 2008
من أنا
بسم الله الرحمن الرحيم
إن صفاتي لن تعبر عني
و الجوهر لا علاقة له بالمظهر
والاسم مجرد أداة تعريف أنادى به
ووصف الناس لي هو وصفهم لما يرونه مني
و كل هذا لا ينبئني بحقيقتي
يالها من بداية أكتب بها...
كان من الممكن أن أختار أي موضوع و سأتمكن من كتابة الكثير عنه و لكني اخترت أن أتحدث عن نفسي لنفسي
أتمنى أن أجد لسؤالي إجابة و أعلم أن أمنيتي هذه لن تتحقق
فالانسان هذا الكائن الغريب الذي خلقه الله هو من أعقد المخلوقات سلوكا و تصرفا.
كثيرا ما أردت أن أحدث تغييراً في آخرين أوجههم و أرشدهم إلى الصواب أحيانا ما أنجح في أن ألقي على مسامع المقربيـن مني كلمة قد يستجيبون لها و كثيـرا ما لا يفعلون يبدو أنني سأحيد عن موضوعي
و أعود فأقول أولاً لماذا أكتب هذه الكلمات؟ و لمن أوجهها ؟
كنت فيما مضى أكتب لنفسي و الآن أكتب ليقرأ غيري كلامي و يناقشه معي
و الحمد لله أن وفقني لأناس على قدر من العقل و الحكمة
أدامهم الله عليهم و زادهم دينا ًو خلقاً اللهم آمين
أكتب بعضا من حواري مع نفسي قد يكون الكلام مبهما
و لا عجب فهكذا هي النفس البشرية أقرب للغموض منها للوضوح
و حاول الكثيرون أن يفهمو سر النفس البشرية ولم ينجح في ذلك أحد
و لست أزعم أني من سأفعل ذلك فهأنا أقف عاجزا عن وصف نفسي أو تحديد شخصيتي
قد يراني الناس على غير حقيقتي و ليس في هذا خداعا مني
و لكن الناس ترى ظاهر الأمر فحسب والله سبحانه و تعالى يرى ما نبطن
يا نفس لو أعلم ما فيكي لو أعلم كيف أتعامل معك لفعلت بك الأفاعيل
و لكن الله لم يرد ذلك و ما لي إلا أن أرضى و أحمد الله تعالى على كل شيء
خطرت لي فكرة بسيطة سوف أصف يومي و ما كان مني فيه بكل هدوء و مع سرد بعض التفاصيل
أبدأ من اللحظة الأولى حين ترامى إلى مسامعي أذان الظهر و كنت من التعب بحيث لم أتمكن من القيام للصلاة و استغفر الله تعالى على هذا التقصير غير المتعمد ثم مر بعض الوقت و اقترب موعد صلاة العصر فقمت متعبا فصليت الظهر ثم نزلت لأصلي العصر بالمسجد
الحمد لله أنا أحاول أن أحافظ على صلاتي
لن تصلح هذه الفكرة و لن أحاول البحث عن غيرها
سوف أدخل صلب الموضوع
لماذا ؟ و كيف يحدث لي هذا دوما ؟
أن أنظر إلى الأشياء من بعيد و أفكر و أحلم وأتمنى و لكني لا أملك أن ألمسها بيدي
الحمد لله
أنا لا أشكو حالي بل أصف مواقف كثيرة مرت علي أرغب في شيء ما و أنظر إليه ولا أقدر أن أطلبه
و أياً كانت النتيجة أنا أرضى فكثيرا ما يسرق مني حلمي ولا أملك حتى أن أتألم فليس من حقى..
ولست من الضعف حيث أبكي لأني فقدت شيئاً ما
هل تعلم كم من الوقت مر و أنت تحاول أن تكتب هل فكرت .. هل قلت شيئا ؟...
لا لم أفعل كل كلامي مبهما و كأني أخشى أن أتحدث
أزعم أن لي قدرة على الكتابة فقد حلمت أن أكون كاتبا و يعلم الله أني لم أرد ذلك لغرض الشهرة أو الحصول على المال و لكن لأني أعتقد أن لي رأيا و فكرا لا أعلم أوهبني الله اياه؟ أم ابتلاني به ؟!!!
سوف أكتب حتى تحين الصلاة قلت أن هذا كان عقابا لي
و ما أجمله عقاب أن أعبر عن نفسي و أعود فأجد نفساً حائرة تملؤها الهموم و الأحلام و لا تجد إلا الدعاء و الصبر و الحمد لله
لو كنت تحولت بحديثي إلى كلام في الدين لكان خيراًً من حيرتي هذه ربما المرة القادمة أافعل هذا إن قدر الله لي البقاء
وجدت سؤالا رائعا ؟ ماذا تريد ؟
و أين روعة سؤالي إنه سؤال محيرٌ جداً و سهلٌ جداً
سوف نرى كيف يمكنني ان احدد ما أريد
و اسأل نفسي هل يمكنك حقا ان تحدد ما تريد ؟؟!!!
27 يونيو 2008
كلمات
فهي لا تعدو كونها مجرد كلمات
لا أنقص من قدرها فهي بالفعل مجرد كلمات
قد تقرأها و تنساها
و قد تجد طريقها لقلب حائر فتطمئنه
و تبث فيه مزيدا من الامل
و هذا ما اتمناه لي و لكم جميعا