كلمات
هو الاسم الذي الذي اخترته لكتاباتي المتواضعة منذ بدأت أن أكتب
فهي لا تعدو كونها مجرد كلمات
لا أنقص من قدرها فهي بالفعل مجرد كلمات
قد تقرأها و تنساها
و قد تجد طريقها لقلب حائر فتطمئنه
و تبث فيه مزيدا من الامل
و هذا ما اتمناه لي و لكم جميعا
2 يناير 2010
بقدر ما احب ان اكتب بقدر ما اخاف ان اكتب
فامس جانبا تركته مظلما من حياتي
جانبا ما بحت به لاحد
ولا حدثت به نفسي
اود لو املك سببا لما اكتب الان
او اجد دافعا لما انا فيه الان
لم أملك بعد قوام الامر كله
فمازلت احاول ان اغوص في اعماق نفسي
أسألها
كيف كان الامر سابقا و لم تطور ليصل الى هذا الحد
لست املك سببا مقنعا
ولا املك الا ما مر من حياتي
التي لا أملك ان اصفها الان
فما مر قد انتهى و ان بقيت اثاره محفورة في وجداني
فها هي حياتي الان
لا اعرف كيف تكونت
ولا كيف تشكلت بهذا الشكل الغريب
شكلت انسانا غريبا يراه البعض على غير ما هو
ليس ادعاءا منه
و ليس سوء فهم من الاخرين
بل هم يرون ما يظهر لهم و هو لا يضمر شيئا بل هي وجوه يعيش بها الناس اينما يكونون و ليس نفاقا او رياءا
يعمل على غير ما درس
و يفكر على غير ما يعيش
و يحلم بما لا يملك
لا يتوهم بقدر ما هو حلم بعيد
يرى امورا ليست على مرأى من الاخرين
يحلم بحياة تختلف عما كانت
و مهنة ليست كسابقتها
لا املك مستقبلا
فاعيش بلا حاضر
او هو حاضر باهت ليس فيه لون يذكر
قد يملك آمالا او هي كلمات يذكر بها نفسه متى صعبت حياته
متى تثاقلت عليه الهموم
يعود يذكر نفسه
قد يكون مستقبلك غير ما مضى منك
قد يكون الحاضر مختلفا عما تراه
فقد يختلف الشيء الواحد باختلاف من ينظر اليه
او باختلاف حال من ينظر للشيء الواحد
لست ازعم مقدرتي على سبر اغواري فانا ابعد من اعترف بمدى تهاوني في حق نفسي
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله هل وقعت يوما في الحب ؟ تريد أن تجيب بنعم و تريد ان تقص علينا كيف كان شعورك حين وقعت في الحب ذاك الشعور الذي اسميته حبا سوف تجد له انت اسما اخر بعد ان تعرف معنى الحب ايها الواقع في الحب ان الحب الذي اتكلم عنه حب حقيقي حب ينشأ في القلوب الصادقة الصافية قلوب سليمة بعيدة عن كل الهموم الدنيوية و الاطماع الشخصية و سوف اعرض عليك بالدليل من كتاب الله و من سنة رسوله الكريم و لنبدأ بقول الله تعالى
ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ___ لن أزيد شيئا عن وصف ما نراه جميعا في يومنا هذا أتنكر ايها المحب ان الناس في يومنا لا يعلمون شيئا عن الحب الا ذاك الشعور بين الولد و البنت و يقولون هو الشعور البريء الذي لا نملك أن نتحكم فيه يقول لك حين أكون مع من أحب انسى الشعور بالوقت و أنسى كل من حولي حسنا نصدق ما تقول و الان أخبرنا أيها المحب السائل : ما أحببت في محبوبك؟ المحب :نعم؟؟ السائل : ألم تسمع سؤالي .؟ المحب : بلى سمعته و لكني لا أفهم مغزاه السائل : أجبني ثم سنعلم مغزاه المحب : حسنا أنا لا أجد ما أقول و لكني أحب و أعلم ذلك جيدا و أشعر به السائل : حسنا اخبرني هل تركت يومًا من أحببتها ؟ المحب : اممممممممممممم حدث هذا مرتين او ثلاثة السائل : ألا ترى أن هذا كثير ؟ المحب : لا اعلم و لكن يبدو اننا لم نكن نحب بعضنا حقا السائل : و ماذا حدث المحب : لا شيء وجدت حبًّا آخر و نحن الان نعيش قصة حب رائعة السائل : حسنا و متى تتحدثان سويا معظم الوقت بل كل الوقت و في اي وقت السائل : هل تستيقظ من نومك ان سمعت جرس الهاتف ينقل لك اتصالا منها نعم و اكون في اسعد لحظاتي حين اجدها تحدثني السائل : عم تتحدثون؟ المحب : عن اي شيء و كل شيء المهم أننا نتحدث معاً السائل : اخبرني و اصدقني السائل : هل تقرأ كثيرا من القرآن المحب : امممممممممم لا ليس كثيرا السائل : اذاً تقرأ بعضا منه و لو قليلا لا في الحقيقة انا مقصر فلا اجد وقتا لقراءة القرآن السائل : اذا انت محافظ على الصلاة ؟ نعم احيانا و اصلي الجمعة بعض المرات السائل : احيانا!!!!!!!!! السائل : و ماذا عن صلاة الفجر؟ المحب : لا اريد ان اكذب عليك اكون غارقا في النوم السائل : هل تتابع بعض الدروس الدينية ؟ المحب: مممممممم لا انا مشغول جدا معظم الوقت و لا اظنني بحاجة اليها فأنا مسلم و الحمد لله و هذا يكفي المصدوم (السائل) : انا لا اصدق اذناي تقضي مع من تحب كل هذا الوقت و لا تقرا و لو قليلا من القرآن و تقوم من نومك لتحادث من تحب و لا تقوم من نومك لتصلي الفجر اهذا ما تسميه الحب؟ هلا اخبرتني شيئا اخيرا ؟ هل تحب الله ؟ المحب : نعم كيف تسألني هذا السؤال المحب : نعم أنا احب الله كيف تقوم من نومك لمخلوق و لا تقوم للخالق تحادث المخلوق ساعات طوال و لا تقرأ شيئا من القرآن تسمع من المخلوق كل ما يقول و لا تسمع عن الخالق شيئا اذا هذا هو ما تصفه حبا إذًا كيف تصف أنت هذا ؟ الشعور الممزوج بالافعال لا بالأقوال و فقط اسمع عمن كان قبلكم و انظر و اعتبر و تفكر جيدا فيمن يحبهم الله تعالى كيف يكون الحب الحقيقي
لا يمكنك ان تكف عن النظر الى هذه الابتسامة البريئة
التي لا تختلف ان كانت من ابن اصغر خفير او من ابن العمدة اصل احنا فلاحين
ابتسامة تملأ الدنيا نورا تملأ القلب سعادة و فرحة لا مثيل لها
معهم تنسى مرور الوقت
كم من المرات سعدت بمداعبة اخي الاصغر او اي طفل صغير اذهب اليه و احمله و الاعبه و اكون غاية في السعادة ان تمكنت من إسعاده و الحصول منه على بسمة تنير وجهه الطفولي البريء
لا يعرف الطفل الصغير فروقا اجتماعية فإن حمله وزير او خفير فهي بسمته لا تتغير
و لن تخرج إلا ان شعر هو بأن من يحمله يحبه و يرجو سعادته
و يأتيك حبوا لو أحبك و لن يحبك إلا إن أحببته تنظر إليه بحب
تحمله برفق
تعامله برقة
تلاعبه بلطف
فهم ملوك صغار ملكوا القلوب و العقول
وهبهم الخالق قلبا لم يعرف القسوة بعد
تراه يبكي من اقل اساءة له يكفيك ان تصرخ في وجهه فتتمليء الدنيا حزنا لبكاءه
ثم تلوم نفسك على ما فعلت فتعود اليه و قد تغيرت ملامحك من فرط حزنك عليه
ترجو لو عادت الدنيا للوراء لحظات فلن تكرر فعلتك هذه مرة اخرى
و لكن الامر أهون من هذا
انه ذلك القلب البريء يكفيه اعتذارك فيقبله منك ان كنت صادقا فيه
يا لشقاء من لم يعرف قلبه الرحمة لهؤلاء الصغار
تقسو على كائن اضعف من ان يرد عن نفسه الاذى
تقسو على اجمل مخلوق على وجه الارض
طفل صغير
يالله
يالها من نعمة لا ندركها
نعمة الولد
الذرية
العائلة
كم من طفل صغير بات حزينا لوحدته حيث فارقه ابوه و تخلت عنه امه
أو ماتت امه و لم يتحمله ابوه
فتجده حبيس ملجأ للاطفال ما ذنبه إن قست قلوب اقرب الناس اليه
لكن لتعلم ايها الطفل الصغير إن لك رباً قادرا و سيرد لك حقك ممن اذاك مهما طال الزمان
اطفالنا في بلاد كثيرة من بلاد المسلمين لا يجدون اباءهم و لا اخوانهم
فقد قتلوا ظلما و عدوانا
و تخلينا عنهم جملة و تفصيلا
كم تساوي دمعة طفل فلسطيني رأى اسرته تقضي نحبها
و لم يجد من المسلمين على كثرتهم نصيرا
لكم الله يا مسلمين
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
اعجبك الكلام في اوله
تذكرت طفلا تبسم لك
تذكرت اياما كنت فيها طفلا
تذكر الان طفلا يبكي و قد فقد امه و اباه
و تذكر كم أنت مقصر في حقهم
كم ألهتك الاغاني كم امتلا قلبك بسعادة زائفة حين اعجبتك اتسامة خبيثة من ..........
توقف عن فعل هذا انظر الى ما قدمت تجد امامك سجلا طويلا من الذنوب و الاثام
فكلنا نخطيء و قليل منا من يرجع و يتوب
كم منا قد مسح دمعة طفل يتيم
كما من قد اضحك طفلا يتيما
كما اضحك اصحابه من سخريته على اي انسان بسيط رآه مرة في الشارع و لم يحسن التصرف لجهله و لبساطته
و اتخذته انت مصدرا للسخرية
الم تكتف بعد من كثرة اللهو
الا تعلم ان هناك يوم ستتمنى فيه لو كانت تلك الضحكات الزائفة دموعا صادقة
قد نضحك و نلهو و نستمتع بحياتنا
و لا يحق لأحد أن يمنع عنك هذا فهو حقك
و لكن أين حق الله عليك؟
ان قصرت في عملك فلن يرحمك رب عملك ستجد خصومات و جزاءات ثم تجد نفسك مطرودا من عملك
لكن الله الغفور الرحيم القوي المتين
لم يمنع عنك رزقه مع انك قد ضيعت صلاته
و مع قدرته عليك لم يسلبك قوتك و قد اذيت عباده امهلك لتتوب
و اعطاك فرصا كثيرة لترجع
لديك من ابواب الخير الكثير و الكثير
و ابواب الشر كثيرة ايضا فأي الابواب ستطرق و اي القلوب سيكون قلبك
ايكون قلبا سليما
او يكون كالحجارة او اشد قسوة
انه قلبك فاجعله عونا لك لا عليك
املأه بالرحمة و الامل في غد قريب مليء بذكر الله و طاعته و ابتغاء رضاه
انا اقل من ذلك و اكبر من اتناول مثل هذه الامور بالنقاش
فكل يملك ان يظن كيف شاء لكن ان ياتي احدهم فيضعني في غير موضعي فعليه وزره و ليس لي أن أعلق على هذا الامر
غاية ما يمكنني تقديمه هو ان اعتذر
ولا املك ان ارغم احدا على قبول اعتذاري
_____________________________________________
هذا امر قد انتهى و الان هناك غيره
دائما ما الجا الى كتمان ما يجول بخاطري و يكاد الالم يعتصرني فيقتلني
فلم املك يوما خيار الافصاح فمن سيتفهم الامر
لا احد
فكل يبكي على ليلاه
و لو ان من تود ابلاغه يدرك فداحة ما اتى لما كنت الان احاور الكلمات
احبسها كي لا تجرف وراءها مشاعر الغضب
قد اتالم و اتحمل الالم مرارا
و لكني لا اقدر ان اسبب الما لغيري
ليس ضعفا بقدرما هو اشفاق عليهم
انني من القوة بحيث اتحمل كثيرا
و من القوة بحيث لو اذيت احدا فسأولمه
و لكني امسك عن فعل هذا
سمه ما شئت تهاون تخاذل
سمه ما بدا لك
فإن له اسما واحدا عندي
قوة تحمل الأذى اضعاف اضعاف قوة الايذاء
ان تبتسم و في قلبك امواج من الالم تعتصره
تساعد الغير و انت احوج الى من يمد اليك يد العون
و ما طلبتها
لا ادري كيف تكونت هذه الشخصية
و لا املك ان اصفها
تمنيت لو وجدت من يسبر اغوارها فيحدثني بما فيها
فاتعلم كيف اسوقها نحو الصواب
انها حيرة بالغة
في امور ليست بالهينة
من انت ؟
اسال نفسي
ولا املك جوابا
لدنياي
التي اعيشها بلا هوية ملحوظة
يراني الناس حسب مظهري
لا حسب حقيقتي
فتارة اعمل بقوتي البدنية و فقط فلا يرى الناس الا عاملا قد يشفقون عليه من فرط ما يرون من التعب
و تارة يرونني غير ذلك
و انا لا ارى نفسي باي حال
بالامس خرجت من منزلي كي اساعد مهندس كمبيوتر هو اكبر مني سنا و خبرة بالمجال الا انني سبقته بنصف خطوة
في منحتي الدراسية هذه
و ارى اسئلته اقرب للبساطة او قل السذاجة
فما يطلبه لم يعلمه احد لنا
بل هو ما سعينا اليه و تعاملنا معه
و ان حيرنا امر فنبحث و نجد الكثير
و لكنه يتصل بي و تحل مشكلته و اقع انا في مشكلة الوقت
بعد ان خرجت من عنده ازور اختي طالبة بالفرقة الاولى بكلية الهندسة
و تزوجت من ابن عمتنا و قد كنت و لازلت اعمل معه في اعمال الكهرباء
فاجد ان حوض الماء به عيب فاقوم بإصلاحه من نفسي فلم يطلب مني احد ذلك
و اجد عيبا باحد مفاتيح الكهرباء فاسارع بالعمل
و كانني مبرمج بدقة متناهية كي اعمل و فقط
لا اجيد اختيار وقت الراحة
و لا املك القدرة على سوق الاعذار
اعود من مهمة اديتها منهك القوى فلا انام
بل اخرج لهذا و لذاك
و اعود منكبا على جهازي انهي اعمالي الاخرى
من كهربائي الى ما يمكن ان يكون مدير قواعد بيانات الى سباك و اعود الى جهازي فانكب عليه حتى الصباح ثم انام سويعات قليلة فاستيقظ لاكون كهرباءي مرة اخرى مهلا
فلم اتمكن من العمل في اليوم التالي
لماذا
عندما استيقظت و كنت متعبا جدا نزلت لاخذ ادواتي فوجدت اهم قطعة فيها غير موجودة
فقد اخذها اخي الاصغر سنا
اشتريتها و عمل هو بها اكثر مني
لانني منشغل بدراستي
و لما تفرغت ليومين عملت اولهما و اخذ هو هذه الاداة المهمة في اليوم التالي و اه لو تروني حينها ارتدي ملابس العمل و هي دون المستوى بكثير -و ما شكوت هذا- فلا اجد اهم ادوات عملي و لما اتصلت به قال سننهي عملنا خلال ساعة
و ما ذا افعل انا ؟
الاجابة بسيطة اعمل اي حاجة على ما انرجع
يا لها من حيرة
يا ليتني لم اكن انا
رضـــيت بشـــــظف الـــعــيش و يأبى شظف العيش ان يرضى
ابيت رد الاذى وما رأف بحالي فياتيني مضاعفا و قد سلبت اموالي
لا لن ارد بمثله فقد عقدت ايماني فلئن قتلت فقد ربحت ترك احزاني
لم افعل ادني شيء
اذن للعصر فنزلت اصلي و قد نويت ان استريح بعدها
فما اوشكت ان اخرج من المسجد حتى وجدت جدي يطلب مني ان اقف مع النجار ليلصلح لجدي بابه الخرب يا الله
اليس لي حق في ان احزن او اتألم فاقف عفوا لست حارسا بل اعمل جاهدا فينتهي العمل بعد ساعتين الحمد لله لا راحة بعد العصر
طعام الغداء فالمغرب فالعشاء فأستقبل ضيفا يريد ان يتعلم دروس الفرنسية
و لست ادرسها بل سيستخدم جهازي ليستعرض عليه اسطوانات قد اشتراها
و لم ارفض ذلك بل كنت مرحبا
و الحمد لله وجدت نفسي منفردا بعد الحادية عشرة بقليل كي اكتب هذه الكلمات
لماذا كتبت
؟ لا اعلم
استرحت لا اعلم
بل ساستريح حين انام فاستيقظ لارى ما تخبئه لي ايامي القادمة
و اشعر انني سابقى هكذا على حالي
كشاة ترعى وسط الذئاب
لا انقص قدري بل اصف حالي
فإما ان تكون ذئبا او .............
و هذا ما اخترته
و لا ادري ان غيرت حالي فإلام يصير مآلي؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
have you ever lost your dream don't you think it would have been better if you didn't dream at all? i don't know i am really confused may be i am just suffering from loosing my dream may be who knows
نعم كلنا لديه ما يكفيه من هموم و مشكلات مخطيء من ظن نفسه صاحب اكبر مشكلة فكل يحمل بقدر ما يطيق لم اكن انوي ان اكتب شيئا فقد توقفت عن التفكير منذ فترة و حاولت ان اتناسى ما انا عليه و لكن ليس لي من حيلة تجاه حالي فهو ما تربيت عليه و نشات فيه بيت به من الجمال و القبح ما به فيه من النقاء و الدهاء ما فيه تمنيت لو اتركه و اعيش في اي مكان اخر كما اقول اي مكان غير افضل تمنيت لو المس وصفا لحالي لو اعلم كيف انظر لما انا عليه نظرة تمكنني من سبر اغوار هذا الامر الذي انا عليه حقيقة لست ادري ذاك غموض غير مقصود فلا ادري كيف اتكلم اكتب و فقط تاتي الكلمات مختنقة تحاول الخروج باحثة عن النور
النور الذي وجد سبيله لقلبي و لم اجد له مكانا في عالمي الذي اعيش فيه عالم توصف فيه الطيبة بالخبل
بعيدا عن هذا العالم و الى عالمي انا عالم البعد عن الدنيا تجاهل ما فيها الابتعاد عن صراعاتها عالم طفولي بريء لا خداع فيه عالم ترى فيه البسمة على الوجوه و لها اصل في القلوب بسمة حقيقية و ليست رسما على الوجوه ما حاولت يوما ان اخذ اكثر من حقي و ان فكرت في هذا لوجدتني اتنازل عن كثير منه فالقليل يكفيني اعمل اكثر من غيري و اخذ اقل منهم و يكفيني ان ارى عملي مكتملا ************** من انت ؟ الام انتماؤك؟ و ما غرضك ؟ لا اعلم من و لا اعلم الام انتمي و غرضي لا شيء فانا لا شيء و متى امعنت التفكير في الامر ارى النور يتسلل الى قلبي ليغمرني نور الايمان بالله و الرضا بقضائه و الصبر على بلائه الحمد لله رب العالمين الحمد لله على كثير نعمه و جزيل عطائه و فضله على عباده حمدا يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه تكاثرت الهموم حتى نسيت كيف الخلاص و متى عدت الى ذكر الله وجدت لا هموم فكل امر الدنيا يهون فكل ما فيها يزول و لا يبقى لنا الا قلب ندعو الله ان يكون سليما
(يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)
فندعوه
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)